صدى الواقع - تقرير : حسين الشدادي
في يوم الجمعة، رحل عن عالمنا الحاج محمد علي بن علي السفياني، تاركًا وراءه إرثًا من المروءة والأخلاق التي باتت نادرة في هذا الزمن. برحيله، فقدت اليمن أحد رموز النبل والطيبة، ليغادر إلى جوار الرحمن مع كرام بررة، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
تعزية واسعة وتقدير مجتمعي
كان الراحل محمد علي السفياني معروفًا بين أهله وأصدقائه بأخلاقه العالية ومواقفه النبيلة التي أكسبته احترام الجميع. وفي هذا المصاب الجلل، تقدمت العديد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية بخالص التعازي لعائلة الفقيد، وعلى رأسهم أبناؤه:
الأستاذ عصام محمد السفياني، مدير إدارة الأخبار في قناة الجمهورية الفضائية.
عزيز محمد السفياني.
لؤي محمد السفياني.
مهند محمد السفياني.
كما امتدت التعازي إلى أشقائه:
حميد علي السفياني.
أحمد علي السفياني.
برقية عزاء من المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
بعث محمد أنعم، رئيس دائرة الإعلام والثقافة والإرشاد بالمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، برقية عزاء ومواساة إلى الأستاذ عصام السفياني وكافة إخوانه، معبرًا عن خالص تعازيه وعظيم مواساته. وأشاد أنعم بالفقيد، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لعائلته ولمجتمعه الذي عرفه رمزًا للطيبة والمروءة.
وقال في برقيته: "ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة والدكم الكريم، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمكم الصبر والسلوان."
إرث خالد
لقد كان محمد علي السفياني رمزًا للرجل اليمني الأصيل الذي يحمل قيم النبل والكرم. حياته كانت مليئة بالعطاء، ولم يتردد يومًا في مساعدة الآخرين أو الوقوف بجانبهم في أوقات الشدة.
فقد عاش حياة قوامها العمل الصالح والمحبة الصادقة للجميع، مما جعله قدوة يحتذى بها في بيئته وبين أصدقائه وأحبائه. واليوم، يودعه الجميع بقلوب حزينة، داعين الله أن يجزيه خير الجزاء عن كل ما قدمه في حياته.
رسالة الأمل والصبر
إن هذا المصاب الأليم يذكرنا بحقيقة الحياة والفناء، ويدعونا للتأمل في الإرث الذي نتركه وراءنا. نسأل الله أن يمنح عائلة الفقيد القوة والصبر لتجاوز هذا الألم، وأن يبقى ذكره الطيب في قلوب من عرفوه وأحبوه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إرسال تعليق