صدى الواقع اليمني: جميل الصامت
نعى التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في مديرية الشمايتين بريف تعز الجنوبي المهندس/عبدالرحمن احمد عبدالغني الطيب الذي وافاه الاجل الخمبس20 رمضان ،اثر ذبحة صدرية في جيزان ..
وعبر التنظيم الناصري بالشمايتين عن خسارته لفقدان احد مناضليه واحد ابرز القيادات الشبابية في ثورة فبراير 2011م الشبابية السلمية ،واحد عناصر التنظيم الناصري في شرق اوروبا إبان دراسته في جامعة موسكو ،
مستعرضا في بيان نعي مواقف الفقيد وادواره في صفوف التنظيم ومحيطه المهني والاجتماعي ..
وعبر عن خالص تعازيه ومواساته لابناء الفقيد واسرته واشقائه ،مبتهلا الى الله بان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وان يعصم قلوب الجميع بالصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
بيان نعي
قال تعالى:" : كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ" صدق الله العظيم
تلقت قيادة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الشمايتين نبأ وفاة الاخ المهندس عبدالرحمن احمد عبدالغني الطيب على إثر ذبحة صدرية مفاجئة في جيزان يوم الخميس 20 مارس 2025م. الموافق 20 رمضان 1446 قبل المغرب بلحظات حيث كان منتظرآ للاذان لتناول الفطور . ويعتبر الطيب مناضل صلب من زمن الكبار وهو ثوري ومهندس وسياسي قومي ناصري ولد في الشمايتين بتعز 9/1/ 1963م.
شارك في الثورة الشبابية الشعبية السلمية في صنعاء وكان من أبرز الشباب في ساحات الحرية والكرامة ومن أبرز الثوار وكان مؤثرا مدنيا واجتماعيا ومصدر الهام للشباب المطالب بالتغيير وأثناء مشاركاته في مؤتمرات التنظيم الوطنية كان مصدر إلهام الأخوة في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وتميز بالنشاط والحيوية والتحرر الفكري من أجل وطن يتسع الجميع بصفته مهندسا سياسيا وإنشائيا في الثورة والبناء .
درس في محافظة الحديدة وكان من المتفوقين دراسيا الأمر الذي اهله للحصول على منحة دراسية إلى الاتحاد السوفيتي ودرس بجامعة موسكو متخصصا في مجال الهندسة المعمارية والانشائية عام 1986م وبعد الانتهاء من دراسة الماجستير عاد إلى صنعاء عام 1994م والتحق في وزارة الصحة العامة والسكان وعاش حياة حافلة بالنضال في أوساط البسطاء والكادحين وكانت له لمسات إنسانية جميلة وراقية لإسعاد الناس كل الناس حتى الانقلاب العسكري الحوثي في 2015م فكان من الرافضين للانقلاب ونتيجة لموقفه المعلن تعرض لمضايقات شديدة وهدد اكثر من مره فآثر السلامة وانتقل إلى مسقط رأسه وقطع راتبه فعاش حياة الكفاف ولم يسقط، بل ظل شامخا ولأن الوطن لا يتسع للشرفاء هاجر إلى جنوب السعودية بحثا عن لقمة عيش كريمة حتى توفي هناك رحمة الله عليه
عاد المهندس عبدالرحمن من روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وقد كان عضوا في فرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في شرق أوروبا وبوصوله إلى صنعاء جدد انتسابه إلى عضوية التنظيم ومعه العديد من الاعضاء وشارك في أعمال المؤتمر الوطني العام التاسع والعاشر والحادي عشر وكان آخر موقع تنظيمي له عضويتة اللجنة القيادية لقطاع المهندسين وشارك في العمل النقابي للمهندسين اليمنيين وعكس درجة عالية من الوعي فكرا وسلوكاً .
المهندس الطيب عاش من أجل الناس حتى نسي نفسه ولم يرض بالظلم السياسي فعاش معارضا ثوريا متمردا على قيم الظلم والاستبداد والفساد وكرس حياته من أجل المجتمع الذي أفنى حياته من أجل تطويره وحريته حتى لا قى ربه راضيا مطمئنا فله الخلود والفردوس الأعلى من الجنة.
ويعزي التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الشمايتين بتعز وكافة كوادره وأنصاره وأسرة المناضل الطيب وأولاده محمد وعلاء وشقيقتيهما ،واشقاء المرحوم وأهله وذويه ولنا اولا في التنظيم .
صادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الشمايتين بتعز
21/3/2025م
إرسال تعليق